الأستاذ <توفيق عبد المجيد> بين المبدأ و الذكرى يوسف بو يحي

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

الأستاذ <توفيق عبد المجيد> بين المبدأ و الذكرى

ما أحوج المرء أن يكون حصنه جبل شامخ في ساحة القتال ،وما أجمل أن يكون للمرء صديق صدوق في معابر الحياة ،وما أقسى الرحيل بدون مقدمات ،هكذا رحل الإنسان النبيل رغما عن أمانينا له بالعودة.

في هذا الفضاء الأزرق إلتقينا دون أن نلتقي ،وإفترقنا دون أن نفترق ،وسنكمل الطريق معا رغم الرحيل.

أيها الكوردي الإنسان الذي شكك في أمازيغيتي ذات يوم ،يا من قلت للجميع أنني كوردي من كبار مثقفي كوردستان ،أتذكر كل شيء منك و فيك ،جعلتني أبتسم الآن كما إبتسمت من براءة شكك قبلا في شخصي.

اليوم إختلطت البسمة بالدمع ،أثقلت كاهل الحروف ،أوقفت ذوق اللغة ،جعلت كل شيء يغوص في عمق الألم ،إصطدم الكل بواقع رحيلك ،فما كان للجميع إلا أن يجهشوا بالبكاء.

لم أنسى رسالتك لي ،ستبقى ذكرى فخر في مسيرتي البسيطة ،ستلتقي الأرواح يوم إستقلال كوردستان ،سأقبل نيابة عنك قبر الخالدين ،وأرفع علم وطنك بإسمك ؛وأضع الورود على روحك و أرواح الشهداء و النبلاء و الشرفاء.

قبلة على جبينك أيها الكوردي الهادئ الوقور من أمازيغي قح لا يؤمن أبدا بالإستسلام.

Share.