الدولة ليس لديها المال الكافي لدعوى موسى عنتر القضائية ! الترجمة عن التركية: عامر خ. مراد

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

في الذكرى السادسة والعشرين لاغتيال الأديب والصحفي الكردي موسى عنتر
مقالة لدجلة عنتر اليوم في صحيفة / دوفار / التركية
الترجمة عن التركية: عامر خ. مراد
الدولة ليس لديها المال الكافي لدعوى موسى عنتر القضائية !

إنها الذكرى السادسة والعشرون لاغتيال والدي, ولا يزال “الجنرالات الصغار” يعيشون تلك الظروف التي كانوا عليها أو أفضل منها.
لو كان والدي على قيد الحياة لثار على هذا الكم من القبح واللا حيادية في وسائل الإعلام, هو وأمثاله من الذين لا يريدون أن يلقى قلمه أرضا ما زالوا مستمرين في المقارعة في هذه الحرب, أقول الحرب لأن هناك حربًا ضد صحفيين حياديين.
الصحفيون العاملون على التأسيس للصحافة محتجزون في المعتقلات أو عاطلون عن العمل, فما نعيشه اليوم من زمن هو رهن سياسة التهميش .
وامثال صحيفة غوندم معروفة الأحوال, فكم تسمية أصبحت تغير وإن بقيت الأحوال على ماهي عليه فإنها ستغير اسماء أخرى كثيرة, ولقد وصلت بنا المور لدرجة أننا لم نعد نحتفظ بكل أسمائها في ذاكرتنا فنسميها جذافا وعلى الدوام بغوندم, تم القبض على رؤساء تحرير الصحيفة وحينها اعتصمنا نحن ( مثقفون وأكاديميون وفنانون وكتاب وسياسيون ) في مقر الصحيفة يوما بقصد الدعم لها فماذا كانت النتيجة؟ المحاكم والعقوبات.
يقال, في الماضي كان الجنرالات يحددون ما ستكتبه الصحف في اجتماعات مجلس الأمن القومي والطبعة تخرج كما هو مخطط لها, ولكن وبكل تأكيد كان هنالك كتَّاب قاوموا ودافعوا عن الحقيقة وما زال عين ذلك التفاهم مستمرا.
المتحكمون بوسائل الإعلام يصنعون الخبر وفق ما يرغبه من هم في السلطة ومن يقول عكس ذلك محال أن ينجو من العقاب كما هو الحال في كل الأزمنة، وطيلة هذه السنوات ومازال شبح الغوغاء ممن يقتلون الصحفيين يحوم حولنا وينفذ أفعاله.
صحيح ان الحكومات مؤقتة ولكن أفعالها وآثار ما تقترفه ليست كذلك.
لقد دعونا إلى منصة مشتركة مع عائلات بعض الصحفيين الذين اغتيلوا مؤخراً.
ماثيو، نجل دافنا، الصحفية التي اغتيلت في مالطا العام الماضي أيضا كان موجودا.
كانت دافنا تحقق في وثائق بنما واغتيلت بتفخيخ سيارتها.
رد فعل السلطات على أولئك الذين يريدون كشف دنسها هو دائما نفسه في كل مكان.
أن تكون صحافياً صادقا ونزيها هو امر فيه خطورة بالغة كما هو الحال دوما.
(أوزغة مومجو آرات ودلال دينك, مريم غوكتبه, ماسدة اوجاك التي اختفت أختها كلنا نلتقي في نقطة مشتركة هي تصفية أقربائنا لذا فعلينا جميعا ان نقف في وجه هذا التيار,
لا تأخذ المحاكم مطالبنا بعين الاعتبار حتى ونحن نسعى لنيل حقوقنا وفق المعايير القانونية. المجرمون معروفون ، المحرضون معروفون ، ولكن لا أحد يُعاقب, أو تُفرض عقوبات مثيرة للسخرية للتستر على الأحداث. أولئك الذين يتخذون هذه القرارات ليس لديهم ضمير بشري ولا إدراك حقيقي للقانون.
وتستمر قضية موسى عنتر ، فالوثائق لا تأتي من المؤسسات العامة الضرورية وأهم الشهود هم في السويد، ولا يمكن حتى الاستماع لشهادة أهم شاهد على الحدث, والسبب التحجج بالأزمة الاقتصادية.
المحكمة ، التي ظلت مستمرة لسنوات عديدة ، لا تصل إلى نتائج بسبب الإجراءات البيروقراطية.
إن الكشف عن الحقيقة في قضية اغتيال موسى عنتر بأبعادها القانونية هي سابقة ستحوَل قضايا أخرى مشابهة إلى قضية الفاعل المعروف, ولكن مع الأسف ، فإن النظام القانوني الذي من شأنه أن ينهي هذه الحالات ويعاقب أولئك الذين يرتكبون جرائم القتل هذه ما زال رهين احشاء الثقب الأسود.
ملاحظة: ستعقد الجلسة التالية بشأن دعوى مقتل موسى عنتر في 14 نوفمبر / تشرين الثاني في المحكمة الجنائية العليا السادسة في أنقرة.

 

Share.