الْيَوْمَ مرة ثانية عاودتني الأشواق إليك أبي بونية جكرخوين

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

الْيَوْمَ مرة ثانية عاودتني الأشواق إليك أبي
مرة ثانية أحس بالملل والضجر وأتمناك معي
‎كم كانت الحياة جميلة عندما كنت بيننا وكم كانت جلساتنا غنية عندما كنت المتحدث فيها
‎كان حديثك سلساً شيقاً مجلباً للإنتباه ، كنت تثير الفضول لدي لأطرح الأسئلة عليك فأتلقاها بإيجاز صريح فتنعم روحي بالطمأنينة والهدوء وتشعر نفسي بالسعادة والهناء لصراحتك وصدق أقوالك
‎كان جل حديثك عن عروستك كوردستان وصدقاً تعرفت عليها من خلال حديثك وأشعارك التي كانت أختي سينم تتنغم بها في الليل عندما كنا نلوذ للنوم
‎هكذا ياوالدي كنت لنا سنداً وأمان
‎ولا أخفي عنك ياوالدي بان هذا الخوف والقلق الذي ينتابني ً ما هو إلا لغيابك عن العائلة وعن الساحة بشكل عام
‎أنني بحاجة إليك كطفلة تبحث عن الحنان والطمأنينة
‎بحاجة إلى حضنك الدافء لأقي روحي من الملل والضجر
‎طال غيابك ياوالدي ويبدو أن غيابك أبدي وأنا أتوهم بعودتك
‎وسأبقى بأحاسيسي ومشاعري أحتاجك
‎أحبك يا قدوتي وَيَا فنر روحي وسأبقى أحتذي بك ماحييت

Share.