القمة الرئاسية لضامني استانة في طهران اكرم حسو

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
القمة الرئاسية لضامني استانة في طهران
أظهرت مخرجات البيان الختامي للقمة الرئاسية لضامني استأنه المنعقدة في طهران عمق الخلافات فيما بين الأطراف الثلاثة بخصوص إيجاد حل لمنطقة خفض التوتر الأخيرة في ادلب وعلى عدم تمكن هذه القمة من تقديم حل” كامل” وشامل” بل افرزت حلول جزئية ووقتية لضامنيها تراعي أهدافهم ومطالبهم وتلزمهم التزاما كاملا” لإيجاد مخرج لموضوع اللاجئين المتفق عليه فيما بين “”روسيا وامريكا بقمة هلسنكي “”” فتصريح الرئيس الروسي “”على انه يجب علينا التفكير معا” في كل جوانب هذه القضية المعقدة وحلها بصورة مشتركة”” وتطرق الرئيس الإيراني “”بان مكافحة الارهاب تتطلب رؤية شاملة ومكافحته في ادلب امر لا مفر منه ويجب قلع الارهاب من جذوره “” واشارة اردوغان “”بان الجميع يحتاج لعقلانية في مسالة حل معضلة ادلب ليعالج مخاوف الجميع “”” توكد بانه تم الاتفاق من قبل ضامني استأنه على ان معركة ادلب سوف تكون على مراحل قد تنتهي بانتهاء الوقت الممدد لاستأنه ادلب حتى أؤخر اذار القادم وعلى ان شكل العملية العسكرية الروسية القادمة في ادلب والمرسومة من قبل مجموعة العمل العسكرية الخاصة فيما بين الروس والأتراك قبيل انعقاد القمة ستنتهي بتسليم منطقة جسر الشغور وشمال غرب حماة للنظام السوري ليكسب الأخير من خلالها المزيد من القوة الوهمية وأيضا لافساح المجال أكثر للمد الروسي في الشمال السوري طبعا” يأتي التنازل التركي لكسب المزيد من التنازلات الروسية تجاه الوضع القائم في شمال شرق سوريا وهنا “”لنتسأل هل بقي شي في السلة الروسية بخصوص شمال سوريا لتتنازل عنه للغير “” وفي المقابل كان رد التحالف الدولي بقيادة أمريكا سريعا على انعقاد هذه القمة ومخرجاتها وذلك بدعوة واشنطن لجلسة طارئة لمجلس الامن الدولي بخصوص الوضع في ادلب وان النظام السوري ليس له مستقبلا في سوريا وليس من مهمتها التخلص منه (وذلك بناء “على التزامها بالمتفق مع روسيا في حزيران الماضي على اكمال الولاية الدستورية للنظام السوري) وتصريح الممثل الأميركي الخاص إلى سورية جيمس جيفري بان القوات الامريكية باقية في سوريا لحين القضاء على داعش ولأحل للمسالة السورية دون القرار 2254 معركة ادلب معركة الصراع الامريكي التركي على قيادة المنطقة شمال سوريا اصبح واقع وحقيقة عفرين قادمة لا بديل عن روج افا
Share.