لكي لا ننسى .. شنكال جرح لن يندمل ارمانج امين

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

لكي لا ننسى .. شنكال جرح لن يندمل

تمر اليوم الذكرى السنوية الرابعة لفاجعة شنكال، ابشع جريمة ارتكبها الارهابيون القتلة ضد الانسانية في العصر الحديث، ففي الثالث من آب الفين واربعة عشر، هاجمت مجاميع داعش الاجرامية مناطق في قضاء شنكال ذات الغالبية الايزيدية وارتكبت بحق المواطنين الكورد الايزيديين فضائع وجرائم يندى لها جبين الانسانية ابد الدهر.
ففي مثل هذا اليوم من عام الفين واربعة عشر استباح الارهابيون القتلة المجرمون مدينة شنكال المسالمة، وانتهكوا كل ماهو محرم، وراح الالاف من المواطنين الايزيديين ضحايا اجرامهم، حيث استشهد الالاف منهم، واُختطف اكثر من خمسة الاف امرأة وطفل، فضلا عن نهب وسرقة وتخريب ممتلكات الايزيديين وتدمير المزارات الدينية والاثرية في شنكال.

لتتجسد صورة لا يمكن محوها من الذاكرة تشهد على ابشع جريمة اقترفها الإرهابيون، وهي بمجملها جرائم إبادةٍ جماعية وجرائم ضد الانسانية، وكانت المعاناة الهائلة التي طالت المواطنين الايزيديين واحدةً من العلامات الأبرز على الطابعِ الاجرامي لارهابيي داعش وعلى خروجِهم على جميعِ الأعراف السماوية والانسانية وانحرافِهم نحو الطبيعة الوحشية التي لا مثيل لها حتى في قرون الظلام والعصورِ الوسطى، وان الجريمة التي طالت شنكال واهلها يقف العقل البشري حائرا في تصويرها وتوصيفها وتشخيص دوافع مرتكبيها الارهابيين الذين سيحملون عارها ووزرها على طول التاريخ.

Share.