الزِّنا أضرارها أكثر بكثير وأشد من ضرر عقوبتها خليل مصطفى

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

الزِّنا أضرارها أكثر بكثير وأشد من ضرر عقوبتها
إنَّ مُرتكبي الزِّنا هُمُ ألعصاة لأمر الله تعالى الذي قال فيهم: (الزَّاني لا ينكِحُ إلا زانيةً أو مُشرِكةً والزَّانيةُ لا ينكِحُها إلا زانٍ أو مُشرِكٌ وحُرِّمَ ذلك على المُؤمنينَ. النور/آية 3). والإسلام (دين الله) اعتبر الزِّنا سلوكية فاحشة وكبيرة من الكبائر المُدمِّرة للحياة الإنسانية. فمِنْ جهة هي فعل واقعي لسلوكية إرادية مُخالفة لكافة القوانين السماوية. لأنها تُحدث أضراراً بالغة بالأفراد والمجتمعات، وبالتالي هي السبب الرَّئيس والمُباشر في إفساد المجتمعات وانحطاط آدابها. ومن جهة أخرى هي عملية جنائية مخالفة للقوانين الأرضية. ولذا وُجِبَ تنفيذ أشد العقوبات على مُرتكبيها، لأن أضرارها أكثر بكثير/جداً وأشدُّ مِنْ ضرر عقوبتها. وللتنويه: كلما زاد الزِّنا ازداد الفساد وعمَّ الدَّمار بالمجتمعات البشرية. واللهُ جلَّ جلالهُ حذَّر عِباده/الناس من الوقوع في شبكة الزِّنا (العملية الإباحية لأعراض الناس) بقوله: (ولا تقربُوا الزِّنا إنهُ كان فاحِشةً وسَاءَ سَبيلا. الإسراء/آية32). فلذلك وُجِبَ الالتزام بتنفيذ العقوبة على مُرتكبيها. والعقوبة تكون رادعاً قوياً لحفظ النفوس وصون الأعراض وحماية الأسر التي هي اللبنات الأولى في بناء المجتمعات الإنسانية. / وللحديث بقية..

Share.