الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال حركة السلام الكوردستاني

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +
الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال

ان مجزرة شنكال كانت وستبقى جرحا عميقا لن يندمل بسرعة، ولا يمكن محو اثارها من ذاكرة الشعب الكوردستاني مهما طال الزمان . و ستبقى مأساة شنكال عارا على المسلمين بمشايخهم وملاليهم ومدارسهم ومساجدهم صغيرهم وكبيرهم متشدديهم ومعتدليهم الى الابد لان هذه الجماعات الارهابية والتي ترتكب هذه الاعمال الفظيعة والتي لايمكن لعقل سوي تصويره حتى في الخيال انهم نتاج هذه المدارس والمساجد التي شرعت لهم عمليات القتل والاغتصاب على كل من لايرونه مثلهم ويكفرونهم ويحللون سفك دمائهم على القنوات التلفزيونية علنا . ومن يعتقد ان هناك مسلمين معتدلين في الاسلام فهو واهم لان المتشددين والمعتدلين جميعهم يعتمدون على مصدر واحد ومن يعتبر نفسه معتدلا ليس لانه معتدل حقيقة وانما لانه ليس باستطاعته ان يفعل شيئا ومجازر شنكال يؤكد ذلك كيف ان جيرانهم من العرب خانوهم وغدروا بهم ومن لايصدق ذلك فليستمع ولو خمسة دقائق على شهادات الناجين من تلك المجازر:
فانظروا الى ما قالته المقاتلة الكوردية الاسطورة خاتون التي استطاعت الفرار منهم باعجوبة حيث تقول الناجية خاتون :سحبوني من بين زراع امي ,كانوا عشرة, ستة منهم اغتصبوني لساعات, والبقية ذبحوا أمي أمامي ,وفصلوا رأسها عن جسدها , فقدت الوعي والإحساس فعيناها تسمرتا وصمتتا إلى الأبد, وبدؤوا فرم جسدها إرباً إربا, تمنيتُ أن أفيق من ذاك الكابوس الذي لم أصدقه للآن .أيقظوني لتبدأ رحلة المعاناة الأكبر عندما جاؤوا بالطعام ,وأجبرونا على تناوله ,لن أنسى ابتسامتهم الصفراء الخبيثة حينما قال أحدهم :سنكرمكم اليوم في الطعام ,وغداً وبعد غد ستأكلون كل يوم اللحم الطازج, وتقهقهوا ,أعطوني صحناً وسكبوا فيه يد أمي ,وبعض لحم جسدها بعد أن قطعوها أجزاء ,وطبخوها طعاماً لنا وأرغمونا على تناوله .كنت أفقد الوعي وأستسلم له, فصورتها لم تفارقني ,بقيت عالقة في مخيلتي قابعة أمامي ,وهي منحورة لا حول لها ولا قوة من ذنب لم تقترفه .هذه جريمة من مئات الجرائم التي ارتكبها مرتزقة داعش فاين موقف من يسمون انفسهم معتدلين فاذا لم يكونوا موافقين ضمنيا مع ما يفعله داعش وبقية الجماعات الارهابية فاين مظاهراتهم واحتجاجاتهم بدءأً من مشايخ وملالي الكورد وصولا الى تجار الفتاوي من المسلمين في الدول الاسلامية .
في الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة شنكال التي ارتكبها مرتزقة داعش المجرمون وحوش وعقارب صحاري الجزيرة العربية اعداء الانسانية .وفي هذه المناسبة الاليمة نحن في حركة السلام الكوردستاني ندين هذه المجزرة الوحشية بحق اهلنا في شنكال بأشد العبارات وننحني اكبارا و اجلالا امام كل ام اذرفت الدموع على فلذة كبدها وامام كل دمعة سالت من عيون هؤلاء الاطفال الذين لاذنب لهم سوى لانهم كورد.
المجد والخلود لجميع شهداء شنكال وشهداء حرية واستقلال كوردستان .
والخزي والعار للقتلة والمجرمين ولكل المتأمرين على الشعب الكوردي
حركة السلام الكوردستاني
3\ 8\ 2018

Share.