لدي قناعتان أعتبرهم من الثوابت لدي باز علي بكاري

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

لدي قناعتان أعتبرهم من الثوابت لدي
القناعة الأولى؛ هي أن القضية الكردية في سوريا قضية محقة وهذا أمر بديهي، مهما حاول العابثون أن يميعوها تبقى القضية قائمة ومحقة مادام هناك كردي في هذه الجغرافية يطالب بحقه، وكغيرها من القضايا ستمر بمراحل ازدهار ومراحل تعثر، ما يجده البعض حالياً خسارة وانتهاء للقضية الكردية في سوريا أراه تعثراً، وهذه المرحلة التي مرت أي السنوات السبع السابقة كانت جيدة للكردي بأن عرف ما له وما عليه، من كان صادقاً معه ومن لا، من تاجر بقضيته ومن حملها بصدق، كانت مفيدة بأن تحول السياسي الكردي من حالة تحليل مواقف الأحزاب الكردية ومناكفاتها، ليتحول لفهم تأثيرات المتغيرات السياسية في سوريا والمحيط الإقليمي والدولي، نعم لم نكن مستعدين لهكذا معركة، لكن أظن إن القضية الكردية في سوريا خرجت بأقل الخسائر، وحققت شيء من المكتسبات أقله فهم الكرد موقعهم في الخارطة السورية.
القناعة الثانية؛ هي الثورة السورية الثورة السورية لا تنتهي بخسارة العسكر، فإصلاً العسكر الذين حملوا أسماء وشعارات مختلفة كانوا أبعد ما يكون إلى الثورة السورية، كانوا عبارة عن أدوات استخدموا عند اللزوم وتم الاستغناء عنهم، لكن الثورة السورية التي كانت ثورة على الذات ومن ثم على التقاليد والقواعد الحياتية والاجتماعية بما يتناسب مع مصلحة النظام السوري نجحت في الكثير من تلك الأهداف، لكنها تعثرت في الوصول إلى نهاية الطريق وهي إنهاء النظام السياسي الحالي وبناء نظام يحترم الإنسان ويصون حقوقه، وأسباب هذا التعثر معروفة لست في وارد سردها.
كلامي أعلاه ليس من باب تفاءلوا بالخير تجدوه، لكن عن قناعة بأن قضايا الشعوب لا تموت ولا تنتهي.

Share.