ذكرى مرور 35 عاماً على أنفلة (8000) من البارزانيين في عام 1983. ارمانج محمد امين .

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

تمر علينا اليوم ذكرى مرور 35 عاماً على أنفلة (8000) من الرجال والشباب واليافعين البارزانيين في عام 1983، حيث قام النظام العراقي في تلك الحملة بإبادة البارزانيين بأبشع الصور الوحشية وبشكل منظم..
وكانت تلك أولى حملات الإبادة الجماعية (الجينوسايد) الكبرى التي نفذها النظام العراقي إبان حكم صدام حسين ضد الأمة الكوردية .. وبعدها مرت حملات وعمليات الأنفال بثماني مراحل من مناطق الجافايتي إلى مناطق بادينان والتي راح ضحيتها 182 ألف شخص أعدموا في مقابر جماعية، وكان مصيرهم كمصير البارزانيين في المقابر الجماعية في صحاري العراق.
لقد عاشت منطقة بارزان وشهدت، بسبب ثوراتها وإنتفاضاتها من أجل تحرير كوردستان وفي مختلف المراحل التأريخية، التدمير والترحيل والنفي وحصر النساء والأطفال والمسنين غدراً وظلماً خلف القضبان والأسلاك الشائكة، ولكن ما قام به صدام حسين من عمليات كان أبشعها، حيث قام خلال عمليات أنفال البارزانيين بأسر الرجال والنساء والأطفال والشيوخ وتصفيتهم في مقابر جماعية، كما قام النظام بقطع المواد الغذائية والخدمات عن العوائل البارزانية، و جعل الإنتماء البارزاني جريمة كبرى كانت تبرر لديه جميع أشكال الإضطهاد لتلك العوائل، إلا أن الأمهات والنساء البارزانيات اللائي حرمن من لقاء آبائهن وأخوتهن وأزواجهن وأجدادهن: لا بل لم يكن ليجدن بينهن من يدفن شهدائهم، أو ممارسة أية أعمال يومية هي من صلب عمل الرجال، ومع ذلك فقد تحدين الأنفال كبطلات أسطوريات وربين أطفالهن بروح من الإعتزاز والوطنية الكوردية، ومن الواجب أن يفتخر الكورد بأمهات البارزانيين وأمهات ذوي المؤنفلين كافة واللائي لم يركعن لأكثر حملات الإبادة الجماعية والجينوسايد وحشية وشراسة .

المجد والخلود لشهداء كُردستان
والموت لأعداء القضية

Share.