الكرد والعبودية صنوان تاريخيان وللأسف! بير رستم (أحمد مصطفى)

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

الكرد والعبودية
صنوان تاريخيان وللأسف!! بير رستم (أحمد مصطفى)
كتب الصديق محمد زينو بوستاً بخصوص احتفالات شعبنا بأوربا وما تتميز بها من فوضى ويذكر بأن في إحدى تلك المناسبات بألمانيا وعندما حانت الإستراحة بين فقرتي غناء، هجم الجمهور الحضور للتصوير مع المغني الكردي المعروف شڤان وهنا حاول مقدم البرنامج والشاعر تنكزار ماريني إعادة ذاك الحضور للصالة، لكن كل مناشداته كانت هباءً منثوراً، كما يقال، بينما وبكلمة واحدة من فتاة ألمانية وهي تصرخ بأن يعود الجميع لأماكنه عاد الهدوء والنظام للصالة وبالأخير يستنكر الصديق الأستاذ زينو هذه الظاهرة؛ ظاهرة الفوضى في إحتفالاتنا ويأمل بأن تحضر الجاليات الكردية بعض الأمسيات الموسيقية الألمانية لكي يدرك الفارق ويتعلم كيف يكون منضبطاً راقياً في هكذا مناسبات.

بكل تأكيد إن ما ساقه الأستاذ زينو هو محل تقدير ونوافقه عليه، لكننا سوف نقف على قضية أخرى تمس تكوين السايكولوجية الكردية وهي بقناعتي النقطة الأهم والتي أغفلها الصديق محمد .. أي تلك التي تتعلق بالشخصية الكردية -كما قلنا- وسلوكياتها الخانعة للآخر والتي تعكس الحالة العبودية في سلوكياتنا حيث كل مناشدات الصديق تنكزار لم تفلح بتهدئة أولئك، بينما صوت الفتاة الألمانية والتي هي صوت “السيد القوي الحاكم والغالب” أنزل الجميع عن خشبة المسرح وأعاد الهدوء للصالة .. هذه هي الخصوصية الاستبعادية في سلوكية الشعوب المقهورة والمستعبدة وللأسف.

طبعاً ممكن أن يشكل مقولتنا بعض ردة الفعل خاصةً إنها ليست المرة الأولى والتي نضرب على هذا الوتر الحساس في الشخصية والسلوكية الكردية وقولنا بأنها شخصية خانعة خاضعة ذليلة أمام القوي والمستعمر المحتل، لكن علينا الإقرار بالحقيقة والواقع حيث عندما لا يعترف المريض بمرضه لا يمكن أن يتقبل العلاج والدواء وهكذا فإن المجتمعات كما الأفالكرد والعبودية
صنوان تاريخيان وللأسف!!

بير رستم (أحمد مصطفى)
كتب الصديق محمد زينو بوستاً بخصوص احتفالات شعبنا بأوربا وما تتميز بها من فوضى ويذكر بأن في إحدى تلك المناسبات بألمانيا وعندما حانت الإستراحة بين فقرتي غناء، هجم الجمهور الحضور للتصوير مع المغني الكردي المعروف شڤان وهنا حاول مقدم البرنامج والشاعر تنكزار ماريني إعادة ذاك الحضور للصالة، لكن كل مناشداته كانت هباءً منثوراً، كما يقال، بينما وبكلمة واحدة من فتاة ألمانية وهي تصرخ بأن يعود الجميع لأماكنه عاد الهدوء والنظام للصالة وبالأخير يستنكر الصديق الأستاذ زينو هذه الظاهرة؛ ظاهرة الفوضى في إحتفالاتنا ويأمل بأن تحضر الجاليات الكردية بعض الأمسيات الموسيقية الألمانية لكي يدرك الفارق ويتعلم كيف يكون منضبطاً راقياً في هكذا مناسبات.

بكل تأكيد إن ما ساقه الأستاذ زينو هو محل تقدير ونوافقه عليه، لكننا سوف نقف على قضية أخرى تمس تكوين السايكولوجية الكردية وهي بقناعتي النقطة الأهم والتي أغفلها الصديق محمد .. أي تلك التي تتعلق بالشخصية الكردية -كما قلنا- وسلوكياتها الخانعة للآخر والتي تعكس الحالة العبودية في سلوكياتنا حيث كل مناشدات الصديق تنكزار لم تفلح بتهدئة أولئك، بينما صوت الفتاة الألمانية والتي هي صوت “السيد القوي الحاكم والغالب” أنزل الجميع عن خشبة المسرح وأعاد الهدوء للصالة .. هذه هي الخصوصية الاستبعادية في سلوكية الشعوب المقهورة والمستعبدة وللأسف.

طبعاً ممكن أن يشكل مقولتنا بعض ردة الفعل خاصةً إنها ليست المرة الأولى والتي نضرب على هذا الوتر الحساس في الشخصية والسلوكية الكردية وقولنا بأنها شخصية خانعة خاضعة ذليلة أمام القوي والمستعمر المحتل، لكن علينا الإقرار بالحقيقة والواقع حيث عندما لا يعترف المريض بمرضه لا يمكن أن يتقبل العلاج والدواء وهكذا فإن المجتمعات كما الأفراد تصاب بأمراض وذلك نتيجة ظروف وبيئات غير طبيعية وبالتالي ونتيجةً لواقع الإحتلال الطويل لكردستان وخضوع شعبنا لقوى إستعمارية احتلالية وفرض سياسات قمعية مذلة بحقه فقد تقمص شعبنا مجبراً هذه الشخصية المستعبدة وللأسف وباتا يشكلان صنوان تاريخيان.

لكن بالتأكيد يمكن أن ينفصمان وذلك من خلال إعادة تأسيس الشخصية الكردية على أسس ثقافية وطنية نضالية وهذه كانت وما زالت دور النخب الثقافية والسياسية في المجتمعات ولذلك المطلوب منا جميعاً تعرية هذه الآفة الإجتماعية لنعيد بناء الإنسان الكردي المعتز بثقافته الوطنية دون إحساس بالدونية أمام الآخر حيث دون ذلك -دون بناء تلك الشخصية الكردبة- سيكون مستحيلاً بناء كيان سياسي وطني كردستاني .. إن بناء الأوطان قائم على بناء الإنسان.راد تصاب بأمراض وذلك نتيجة ظروف وبيئات غير طبيعية وبالتالي ونتيجةً لواقع الإحتلال الطويل لكردستان وخضوع شعبنا لقوى إستعمارية احتلالية وفرض سياسات قمعية مذلة بحقه فقد تقمص شعبنا مجبراً هذه الشخصية المستعبدة وللأسف وباتا يشكلان صنوان تاريخيان.

لكن بالتأكيد يمكن أن ينفصمان وذلك من خلال إعادة تأسيس الشخصية الكردية على أسس ثقافية وطنية نضالية وهذه كانت وما زالت دور النخب الثقافية والسياسية في المجتمعات ولذلك المطلوب منا جميعاً تعرية هذه الآفة الإجتماعية لنعيد بناء الإنسان الكردي المعتز بثقافته الوطنية دون إحساس بالدونية أمام الآخر حيث دون ذلك -دون بناء تلك الشخصية الكردبة- سيكون مستحيلاً بناء كيان سياسي وطني كردستاني .. إن بناء الأوطان قائم على بناء الإنسان.

Share.