ذاب الثلج وبان المرج حسن صالح

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

ذاب الثلج وبان المرج – حسن صالح
منذ البداية كنا ندرك أن الآبوجيه.يقومون بحركه شامله مضاده لوجود وحقوق شعبنا.فما فعلوه بشعبنا في كردستان الشماليه.نفذوه بدون رحمه مع كردستان الغربيه .وأدوا مهمتهم بنجاح كبير.بعد أن اتفقوا في بداية ثورة الحرية والكرامة في سوريا.مع النظام.على ان يزودهم بالمال والسلاح.ويسلمهم المناطق الكرديه.بشكل مؤقت .مقابل قيامهم بقمع وتشتيت وإفقار شعبهم وإنهاء حركته السياسيه وتجنيد الشباب بالقوة العمياء وسوقهم الى ساحات بعيده لا ناقة ولاجمل لنا فيها.
طبعا لأجل التمويه وتضليل الناس إدعوا في إعلامهم الزائف أنهم شكلوا مجلس شعب غرب كردستان.كما اتفقوا شكليا في هولير ودهوك مع المجلس الوطني الكردي على حقوق الشعب الكردي والفدراليه.
وعندما تمكنوا بالترهيب من قمع الكرد وتهجيرهم.وقدموا خدماتهم للنظام وحلفائه ثم لأمريكا.ضحوا بأعداد هائله من شبابنا وبناتنا دون أي مقابل .
الآن بعد أن اتفقت روسيا وأمريكا على إنهاء ظاهرة العنف وإنهاء دور الميليشيات .أرسل أمن النظام لهم .وأكد أن اللعبه انتهت وعليهم إعادة المناطق والدوائر والمنشآت التي استلموها منه.وبإمكانهم العمل ضمن إدارة النظام.
لكنهم إعلاميا يدعون أنهم تفاوضوا مع الحكومه السوريه.في حين ترفض السلطات أنها بحثت مسألة اللامركزيه معهم.
لقد تخلوا عن جميع شعاراتهم الديماغوجيه.وباتوا يسوقون خطابا جديدا حول إلتزامهم بوحدة سورياوانهاء الحرب .بعد أن ذهبوا الى دمشق بإسم مجلس سوريا الديمقراطيه.وليس بإسم الكرد.
وهكذا خدموا النظام وضحوا بالكرد .وبذلوا أقصى جهودهم لإنهاء الحياة السياسيه وعرضوا على النظام الولاء المطلق له.
لكن نسي هؤلاء ومعهم النظام السفاح أن القضيه الكردية هي قضية شعب أصيل يعيش على أرضه التاريخيه.ولا يمكن لأية قوة في الأرض أن تنهي وجوده وحقوقه القوميه.
مهما تفنن النظام وحاول الالتفاف على الحقائق والحلول الصحيحه.فسوف يفشل.لأن المجتمع الدولي سيحل الازمه السوريه في جنيف وبضمانات دوليه.وإن المجلس الوطني الكردي رغم كل المنغصات وحرق واغلاق الآبوجيه لمكاتبه وملاحقة وخطف مناضليه وتسليم بعضهم للنظام.فهو مصر وبكل التزام مبدئي بالقضيه الكرديه.على متابعة جهوده الدبلوماسيه على الساحة الدوليه .ونحن نعلم أن أحد أهم أسباب الحروب والنزاعات وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط.هو بقاء القضيه الكرديه بدون حل عادل .
القوى الكبرى وخاصه أمريكا مصممه بناء شرق أوسط جديد. تصان فيه الحقوق والحريات .وتزول فيه الانظمه المارقه والمستبده.
وأخيرا أؤكد أن الزبد سيذهب جفاء .وأما ينفع الناس سيمكث في الأرض.

Share.