دبلوماسية في الخارجية الألمانية تنشر دراسة حول سياسة الكُرد في سوريا

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

دبلوماسية في الخارجية الألمانية تنشر دراسة حول سياسة الكُرد في سوريا

نشرت الدبلوماسية الألمانية كاترينا لاك دراسة مفصلة وتقيمية حول الحراك السياسي الكُردي في سوريا بعد العام 2011، وضحت من خلالها بعض النقاط والملاحظات على الأداء الحزبي الكُردي بسلبياته وايجابياته ضمن سنوات الثورة السورية.
وقد ألقت السيدة لاك الضوء على بداية الأحداث في الثورة السورية وكيفية مشاركة الكُرد فيها عبر التظاهرات السلمية بشكل مفصل، ضمن ندوة ببرلين عقدت برعاية تيار المستقبل الكُردي في سوريا-منظمة اوروبا ضمن سلسلة ندوات (يكشما شبيل) التي تعقدها المنظمة بشكل دوري.
وقالت لاك ان الأحزاب الكُردية في بداية الثورة حاولت منع الشباب من الانخراط في مظاهرات الثورة لأسباب عديدة، إلا أن الأحزاب لم تتمكن من ذلك لا بل حتى لم تستطع السيطرة على أعضائها الشباب من الانخراط في تلك التظاهرات، لهذا حاولت وبوسائل مختلفة أن تخترق التنسيقيات الشبابية بهدف افراغها من محتواها على حد وصفها.
كما شرحت السيدة لاك بأن النظام حاول التقرب من الكُرد عن طريق دعوة الأحزاب الى دمشق، لكنه (اي النظام) بعد فشله في ذلك، حاول أخيراً مع حزب الاتحاد الديمقراطي الذي كان مهيئاً أكثر للقيام بهكذا نوع من التعاون.
وأشارت لاك إلى أن تيار المستقبل الكُردي بقيادة مشعل التمو كان التنظيم الكُردي الوحيد الذي حاول احتواء ودعم تظاهرات ونشاطات الشباب الكُرد ضمن الثورة السورية في العام 2011، لكن حالة التشرذم وعدم التوافق بين نشطاء الشباب أنفسهم من جهة، واختراقات الأحزاب تلك التنسيقيات من جهة أخرى، بالاضافة إلى اغتيال مشعل التمو لاحقاً في وقت حساس، كانت أبرز الأسباب وراء بقاء التظاهرات بالمدن الكُردية بلا واجهة سياسية حقيقية تمثل تطلعاتها وأهدافها.
ووجه الحاضرون مداخلات واسئلة للسيدة لاك، التي قامت بالمناقشة معهم حول مستقبل المناطق الكُردية بسوريا في ظل التطورات الحاصلة مؤخراً واحتمالية تسليم تلك المناطق للنظام من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي، في ظل مستقبل غامض ينتظر تلك المناطق
جدير بالذكر، أن السيدة كاترينا لاك التي تعمل حالياً كدبلوماسية في وزارة الخارجية الألمانية، علمت سابقاً في السفارة الألمانية بدمشق وكذلك عضواً في فريق المبعوث الدولي ستيفيان ديمستورا ما بين أعوام 2015 إلى 2017.

تيار المستقبل الكُردي في سوريا–منظمة أوروبا
31.7.2018

Share.