كي لا تبقى الحقيقة غائبة- فؤاد عليكو

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

( كي لا تبقى الحقيقة غائبة) فؤاد عليكو
ليس من طبيعتي الرد على بوستات أحد في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ما دفعني للرد على السيد دالدار بدرخان هوبعده عن قول الحقيقة والتجني على موقفي وموقف المجلس الوطني الكردي ولأسباب أجهله مع الأسف وإليكم الحقيقة كما هي:
1-بداية تم تشكيل خلية أزمة لعفرين مكوناً من عدة شخصيات من الائتلاف والحكومة وقيادة أركان الفصائل وأعضاء من مؤتمر انقاذ عفرين ومهمتها إدارة الازمة في عفرين وضبط الأمن فيها وتشكيل مجالس المدن بشكل مشترك وكنت ضمن شخصيات الائتلاف المكلفين بمتابعة الموضوع، وعندما أختزلت مهمة اللجنة بتشكيل المجالس فقط اعتذرت وانسحبت منها وقلت حينها أن أهلنا في عفرين ادرى منا بتشكيل مجالسهم.
2-في تلك الجلسة جرى نقاش حول آلية تشكيل مجالس المدن وفق قانون الادارة المحلية كما ذكرها الأخ دلدار فلاحظت بأن هناك خلط في المفهوم بين قانون الادارة المحلية للبلديات وقانون وزارة الداخلية من الهيكلية التنظمية للمحافظات والمناطق والنواحي وأكدت على مايلي:
بالنسبة للإدارة المحلية فان الهيكلية التنظيمية هي : مجلس مدينة- مجلس محافظة- مكتب تنفيذي للمحافظة- المحافظ
وعليه فإن مجلس كل مدينة أو بلدة منفصلة كلياً عن الأخرى وينتخب او يعين أعضائها من قبل أبناء تلك المدينة حصرا ومهمتهم خدمية لتلك المدينة( كهرباء ماء.منح رخص البناء….الخ ) بمعنى اوضح أن أهالي مدينة راجوا يقومون بتعيين ممثليهم من أبناء راجو حصراً وهكذا عفرين وبقية البلدات ولايحق لاي بلدية التدخل بشؤون الأخرى الخدمية والكل يتبعون مجلس محافظة حلب، وهذا النظام معمول به في سوريا وفي كل دول العالم سواءً أكان نظاما ديمقراطيا عن طريق الانتخاب او دكتاتوريا عن طريق التعيين ولاعلاقة بانفصال المنطقة عن بعضها كما ذهب اليه السيد دلدار مطلقا.
اما بالنسبة للتقسيمات الادارية لوزارة الداخليةً فتبدأ من الناحية فالمنطقة فالمحافظة وهذا ماهو معمول به في سوريا، وعفرين منطقة وتتبعها ست نواحي ولم يمس حكومة الائتلاف يهذا التقسيم اطلاقا ويتم العمل به حالياً .
بقي لدي ملاحظة: الجهل يالشيء أمر عادي جداً لكن الاستمرارعليه وتأويله سياسياً موضوع أخر.
والسؤال الذي يتبادر للذهن لماذا السكوت عن هذه الموضوع واثارته الآن بعد مرور خمسة أشهر عن الحادثة، علما بأنني لا اعرف دلدار الا من خلال هذا اللقاء اليتيم الوجيد، ولا أحمل له أو عليه شيئا.
هل كان غرضه الإساءة للمجلس من خلال هذا المثال غير الموفق؟ أم غرضه الإساءة الشخصية وتحميل المجلس المسؤولية علماً لا علاقة للمجلس بكل ما جرى؟.
ومع كل ذلك اتمنى له التوفيق.

Share.