استطلاع حول مفهوم الأمة الديمقراطية اعداد ” حسين احمد

Google+ Pinterest LinkedIn Tumblr +

استطلاع حول مفهوم الأمة الديمقراطية
اعداد ” حسين احمد
لقد شارك في الحديث عن هذا المفهوم مجموعة من الكتاب والسياسيين الكرد وقدموا رؤيتهم حول مفهوم الأمة الديمقراطية بإسهاب بغية الوصول إلى شرح هذا المفهوم بشكل مفصل والذي تم طرحه من قبل جهة إيديولوجية على المشهد السياسي الكردي فكانت أرائهم متفاوتة في تعريفه ومدلوله السياسي ما بين إمكانية تطبيقه على ارض الواقع وما بين هلامية هذا المفهوم الذي هو بعيد عن واقعنا السياسي وبعيد عن حاجة الكرد إلى هكذا مفهوم الذي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع . إلا بعد إن يتم تحرير السلطة القومية من نير الاستعباد ….

بير رستم :

يبدو ان الأخوة في منظومة المجتمع الديمقراطي لا يأخذون في عين الاعتبار الفارق الحضاري بين مجتمعاتنا الشرقية التي لا زالت تعاني الفقر والتخلف والأزمات السياسية والصراعات المذهبية والاثنية بين المجتمعات الغربية التي قطعت اشواطا بعيدة في بناء المجتمعات المدنية الديمقراطية حيث لا يمكن حرق المراحل وبناء نظام ديمقراطي مدني في واقع اجتماعي عنصري وبالتالي تنطبق هذه المقولة على اصحاب مشروع دولة المواطنة حيث ما زالت فكرة المواطنة على اساس جغرافي وطني فكرة غير سائغة وغير مقبولة لدى المواطن الشرقي الذي يجد انتماءه الحقيقي الى المكون الديني والمذهبي والانثي العرقي وما نجده من صراعات طائفية وعرقية في مناطقنا الا تجسيد لمبدا القوميات والتي اي ( الدولة القومية ) ما زالت المخرج الحقيقي من الازمات والصراعات والحروب الداخلية . …

هوشنك اوسي :

مفهوم الامة الديمقراطية لا يمكن فرضه عنوة وقسرا على الناس عبر الدستور العقد الاجتماعي الخاص بحزب ب ي د ولا يمكن فرضه على الأطفال عبر مناهج التربية والتعلم كما فعل ب ي د هو طرح مستقبلي طوباوي يمكن ان يتحقق في حالة واحدة فقط بأن تصل الحالة الديمقراطية لدى الكرد والترك والفرس والعرب والسريان والأشوريين وباقي الأقليات القومية والدينية والطائفية الى درجة الاشباع بحيث يرى هؤلاء ضرورة الاتجاه نحو النظام يتجاوز الحالة القومية والدينية والطائفية والمناطقية الى حالة جديدة واسع وأكثر رحابة الى حالة الاندماج الكردي والتلقائي التي تكون نبتة تراكم الخبرات والممارسة الديمقراطية لدى هذه الشعوب والمكونات

اسماعيل حمه :

اما مفهوم الامة الديمقراطية هو مفهوم هلامي لا اساس معرفي له في علم الاجتماع والعلوم السياسية ومفهوم الامة الديمقراطية التي تبناه حزب العمال الكردستاني جاء كمحاولة للتهرب من استحقاقات المشروع القومي الكردي في لحظة تاريخية حيث وجد الحزب نفسه في مأزق امام استحقاقات هذا المشروع القومي …

حواس محمود :

مفهوم الأمة الديمقراطية مفهوم هلامي فضفاضي للإيهام بأنه تنظيم خارج القومية متحرر من الارتباطات القومية لجذب الشعوب الأخرى إلى أطروحات الحزب وللتهرب من النضال القومي الذي فشل في تركيا فشلاً ذريعا أم طرحه هذا المفهوم في كردستان سوريا هو تناسب للعلاقات الأمنية مع النظام السوري …

حسين قاسم :

من وجهة نظرنا أنه يجب التكاتف وتظافر كل القوى الكوردية معا من أجل كوردستان كل كوردستان، لذلك نحن نرى المصلحة القومية فوق كل مصلحة ولا نرى فائدة من الأفكار والمصطلحات المختلفة طالما لا تخدم القضية الكوردية

فاروق حج مصطفى :

ان “مفهوم الأمة الديمقراطيّة” هو مفهوم جديد بنسبة لي، حيث لا أتوقع انّ هناك أمم ديمقراطيّة وأمم غير ديمقراطيّة، ولا أتصور انّ هنا أمم سيئة وأخرى حسنة، |أو هناك أمة ديمقراطيّة وأخرى استبداديّة؛ فهذا مفهوم مصدره ايديلوجيّ مصنوع بالمزاج خاص يُؤمل من ترويجه لإعطاء صبغة ديمقراطيّة، على انّ حامل المفهوم بإمكانه يعيش مع الأمم الأخرى

عبدالرحمن ابو :

منظمة ب ك ك كانت في بدايتها تحمل شعارات مقاربة لشعارات الحركة التحرّرية الوطنية الكوردية ( حرية شعب كوردستان, وتحرير الوطن الكوردستاني ) أما فيما بعد, وبعد كسب المؤيدين الذين تأثروا وانضموا لتلك المنظومة نتيجة تلك الشعارات الثورية و الوطنية.. تراجعت تلك المنظومة لترفع شعارات غريبة عن المفهوم القومي والتحرّري, ومصطلحات لا صلة لها بالواقع الكوردي.

زيد سفوك :

الأمة الديمقراطية تأتي بعد أشياع القومية الواحدة وحصولها على كافة حقوقها لتكون امة ديمقراطية مع الشعوب الأخرى

وليد حج عبدالقادر :

بتصوري أن شعار الأمة الديمقراطية ليست سوى ذريعة ايديولوجية يحتمي بها انصارها وخطوة نحو تراجعهم الكبيرة عن الهدف الذي ضحى آلاف الشباب بدمائهم في سبيلها من خلال الشعار الذي غنوا بها سرخبون اي الاستقلال …

محمد رشيد :

اولا لم يذكر التاريخ بأنه كان هناك نظام او منظومة او علم او مصطلح اسمه الامة الديموقراطية و وفي حال اخذ هذا المصطلح المبتكر فستكون هناك مصطلح من كلمتين الامة والديمقراطية , فالديمقراطية كنظام اجتماعي لايمكن ان يكون نظام سياسي بمعناه المتداول في انه ادارة الدولة انما الية لإدارة الدولة وتسيير المجتمعات , ويوجد انواع عديدة للديمقراطية كنظم اجتماعية , فهناك انواع عديدة من التسميات للأنظمة الاجتماعية بمسمى الديمقراطية . – الديمقراطية المباشرة- مثل ديموقراطية مدن اثينا القديمة وبعض الكانتونات الخاصة في سويسرا – الديمقراطية غير المباشرة او ما تعرف بالديمقراطية النيابية او التمثيلية – الديمقراطية شبه المباشرة مثل البعض من الولايات الامريكية وفي الكانتونات السويسرية – الديمقراطية الشعبية انظمة الحكم في الانظمة الشمولية كأنظمة الحكم في دول المنظومة الشوعية السابقة – الديمقراطية الوسيطة واحد اوجهها هي الديمقراطية التوافقية – بالإضافة الى مسميات اخرى أخرى مثل الديموقراطية الليبرالية lوالديمقراطية غير المسيسة والديمقراطية المثالية.. – وعليه فان هذا المصطلح المبتكر ليس له اي معنى او مفهوم في القواميس سواء اكان لغويا او علميا او نظام اداري او اجتماعي او سياسي …

كفاح محمود :

لا شك ان امتنا الكوردية نتيجة لوقوعها تحت سيطرة وطغيان كيانات سياسية مختلفة الاقوام والثقافات، تسببت ازاء سلوك انظمة تلك الكيانات الشوفينية في تخلفها الحضاري والثقافي والاقتصادي، وتقوقعت في أنظمة اجتماعية قبلية مغلقة، تسود غالبيتها الامية الابجدية بلغتها الاساس وبلغة تلك الكيانات التي جزئت وأدغمت فيها. لقد قاد الزعيم مصطفى البارزاني مشروع نهضتها منذ اواسط القرن الماضي لتأسيس كيانها القومي والوطني، حتى وصل ذلك المشروع الكبير الى ما حققه الاقليم في الجنوب من تطور سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي. ان الكورد احوج ما يكونوا اليه هو بلورة هويتهم الثقافية والقومية هذه الهوية التي تحتاج الى كيان وطني وقومي لكي تثبت الامة وجودها باستقلال تام وناجز للتخلص مما فرضته القوميات الاخرى من عمليات الاذابة والصهر والغاء الهوية لحساب هويتها.

نايف جبيرو :

أرى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي رفعه وتبناه حزب العمال الكردستاني بصورة عامة وحركة المجتمع الديمقراطي
في روج آفا إنما يأتي في إطار ممارسة نوعٍ جديد من أنواع ممارسة السياسة والدبلوماسية التي تهدف في أحد جوانبها تخفيف الضغوط وتجنب المعارضة للحقوق الكردية من قبل الشعوب التي يتعايش معها الكرد في الأجزاء الأربعة إضافة إلى إعطاء صورة ديمقراطية عن أحقية الحقوق الكردية.

ادريس خلو :

أن دعوة السيد أوجلان بأمكانية تطبيق نظريته في كامل الشرق الأوسط مجانبة للواقع والمنطق فكيف سيطبق هذه النظرية في منطقة تعج بالصراعات الأثينية والعرقية والمذهبية وترفض التشاركية في الحياة الاجتماعية والسياسية أضف الى أن الثقافة الرعوية والقبلية ما زالت سائدة في هذه البقعة الجغرافية فالإسقاطات الفلسفية الحرفية على أرض الواقع لم يكتب لها النجاح والديمومة على مر التاريخ والتجربة الماركسية مع وليدتها الاتحاد السوفياتي خير مثال على ذلك

جدعان علي :

أن مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يطرحه ب ي د مفهوم غريب ويعمل على مسح الهوية الكردية وان هذا المفهوم لا يستطيع تحقيق مطالب الكورد في كردستان سوريا وتقرير مصيره وهو يجد ذاته تنازل عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي …

Share.