|
الأمن السوري يشتت
المعتصمين احتجاجا على استمرار حالة الطوارئ
ويعتقل أبرزهم |
تصدت قوات
مكافحة الشغب مباشرة وبعنف لحشد المعتصمين أمام
قصر العدل اليوم، وقامت باعتقال أبرز الناشطين
المعروفين في قوى إعلان دمشق، والتي
كانت قد دعت إلى الاعتصام الرمزي، بعد ظهر اليوم
السبت 10 آذار، احتجاجا على
استمرار إعلان حالة الطوارئ، في الذكرى الرابعة
والأربعين لقيامها صباح 8 آذار1963
.
ولاحظ المراقبون أن قوى الأمن كانت قد استعدت
وانتشرت مسبقا في المكان، ثم قامت باعتقال
الناشطين ما إن وصلوا تباعاً إلى مكان الاعتصام
الموعود مقابل قصر العدل وعلى مقربة من مدخل سوق
الحميدية الشهير وسط العاصمة، في خطوة استباقية
للتحشد، الذي كان مزمعا البدء به على الساعة
الواحدة. كما لاحظوا أن ضباط وعناصرالأمن السري
بلباسهم المدني كانوا يرشدون رجال الشرطة على
الناشطين المقصودين، الذين كانوا يودعون في سيارات
مكافحة الشغب الجاهزة فور اعتقالهم بكل خشونة.
وعلى الرغم من إطلاق سراح بعض الناشطين المعتقلين
على مبعدة من مكان الاعتصام، وفي الطريق التي
توجهت إليها سيارات مكافحة الشغب باتجاه سجن عدرا،
فقد علم مراسل النداء أن هناك من استمر اعتقالهم
، وأنه كان بين المعتقلين السيدات والسادة:
رياض سيف / حسن عبد العظيم / سهير الأتاسي / زينب
نطفجي / جمانة سيف /فايز سارة / علي العبد الله/
ابراهيم ملكي/ مازن عدي/ محمد محفوض / بشير سعدي /
أمين الشيخ ألي/ جبرائيل موسى / سالم الشيخ حسن /
مصطفى جمعة/ علي الدرويش/ نجيب ددم/محمد سليمان /
إبراهيم بلال / محمد بافي شيار/ حيدر شيخو/ مسلم
شيخ حسن
بذلك يؤكد النظام السوري على طبيعته التي لا تقبل
أي رأي آخر، ولا تسمح بأي احتجاج مهما كان رمزيا
على استمرار حالة الطوارئ، التي يريد لها أن تكون
حالة دائمة وطبيعية متلازمة مع استمراره
|