tenduristiya  berbang

 

  1. مايك ليفيت وزير الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة اللقاحات في القرن الحادي والعشرين

  2. تناول الحوامل للتفاح يقلص احتمالات الربو لدى أطفالهن

  3. أطباء ألمان يحذرون من اصفرار الأسنان و أمراض اللثة

  4. دراسة: تقشير تفاحة مفيد لصحة المخ

  5. الإقلاع عن التدخين يقى أيضا من أمراض الفم والأسنان


  6.  

 

 

 

مقدمة

مايك ليفيت

الوقاية هي طريق العافية. من هنا تأتي أهمية اللقاحات. فاللقاحات لا تقتصر في نفعها على منع المتاعب الصحية المؤقتة، وحتى على منع الإعاقات الدائمة، فحسب، بل انها قد تقوى على استئصال الأمراض ودرء أخطار الموت.

ومنذ ما بدأ إدوار جينّر لقاحاته ضد الجدري منذ قرنين ونيَف، فقد أنقذت اللقاحات، بالمعنى الحرفي للكلمة، ملايين الأرواح. فهي نجحت في اجتثاث مرض الجدري بالكامل، وبما كان يمثله من حدث طبيعي يُشكِّل وباءً مهدداً خطيراً. كما نجحت هذه اللقاحات في تحويل الأمراض الوبائية التي كانت شائعة، مثل الحصبة وشلل الأطفال، لتصبح نادرة الحدوث، بل وشبه معدومة تقريباً، في الدول التي تُستعمل فيها لقاحاتها على نطاق واسع. وقد تتمكن اللقاحات حتى من منع بعض أنواع السرطان. فعلماء الولايات المتحدة يواصلون تطوير لقاحات جديدة ضد العديد من الأمراض المتوطدة، كما ضد التهديدات الصحية الناشئة حديثاً.

هذا، وتبقى الولايات المتحدة على التزامها تطوير لقاحات جديدة، وتعميم فوائدها على أولئك الذين هم في أمّس الحاجة إليها.

فاللقاحات التي طوّرها البحّاثة الأميركيون ضد أحد أنواع بكتيريا الأنفلونزا (الأنفلونزا الناعورية نوع ب، أو "هيب")، قد تمكنت في الواقع من القضاء على سبب رئيسي لإلتهاب الرئة الحاد، والتهاب السحايا، والإعاقات الطويلة الأمد لدى الأطفال في الدول المتطورة. وكذلك الأمر، فقد أكدت الدراسات فعالية وسلامة هذه اللقاحات في البلدان النامية. أما توسيع قاعدة توزيع لقاحات الأنفلونزا الناعورية نوع ب، أو "هيب"، فيبشر بتخفيف العبء العالمي للالتهابات الناتجة عن هذه البكتيريا التي تتسبب في مليونين إلى ثلاثة ملايين حالة مرض خطيرة، وأكثر من 380,000 وفاة حول العالم كل عام.

ومنذ الشروع في مبادرة استئصال شلل الأطفال (البوليو) من العالم في العام 1988، فإن حالات شلل الأطفال هذه قد تراجعت بنسبة 99 بالمئة، أي من 350,000 إصابة مُقدّرة في العام 1988 إلى أقل من 2000 إصابة في العام 2006. إن أكثر من خمسة ملايين حالة من حالات شلل الأطفال وأكثر من 250,000 حالة من الوفيات الناتجة عن شلل الأطفال، قد تمّ منعها بفضل الشروع في هذه الحملة. ولم يبقَ هذا المرض مستوطناً إلاّ في أربع دول، هي نيجيريا، وأفغانستان، والباكستان، والهند. أمّا الولايات المتحدة فتبقى على التزامها المشاركة في الجهود المتواصلة للقضاء على هذا المرض المسبب للإعاقة في هذه الدول القليلة المتبقية.

إلى ذلك، فاننا نُعنى أيضاً بالأمراض الناشئة. ولهذا السبب، قامت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية بمنح أكثر من مليار دولار أميركي، خلال العام المُنصرم، على شكل عقود لتطوير أبحاث حول اللقاحات التي تعتمد تكنولوجيا الخلايا، بقصد مكافحة كل من الأنفلونزا الموسمية والوبائية. أما منافع هذا، فقد تتعدى بأشواط نطاق حدود الولايات المتحدة، ليس بسبب اللقاحات الجديدة والوقاية من الأمراض التي ستؤمنها هذه الأبحاث فحسب، بل وأيضاً بسبب التقنيات المُتقدمة التي تنشأ من خلال عملية تطويرها بالذات

إن أنواع الفيروسات والبكتيريا لا تنفك عن التحوّل، والتبدّل، والتكيّف، وعن المهاجمة الدائمة. ولهذا، فإنه لا يكفي تطوير لقاح فعّال للقضاء على مرض واحد لمرة واحدة. بل الأهم من ذلك هو المحافظة على بنية تحتية كفيلة بتطوير لقاحات جديدة وبابتكار علاجات مستحدثة.

وهذه البنية التحتية للتكيّف لا تقتصر على إنشاء المباني وتأثيثها. لكنها كذلك تشمل الحرية والمساءلة؛ والمنافسة والشفافية. فهذه هي الأمور غير الملموسة التي يزدهر عبرها الإبداع والابتكار.

الولايات المتحدة تقود العالم في مجال اكتشاف اللقاحات الجديدة وتطويرها. وإنني مصمم على أننا سوف نتابع هذا النهج: نهج متابعة خلق لقاحات جديدة، وتسليم منافعها إلى المحتاجين إليها.

اللقاحات توفر الإمكانات والفرص معاً. ولهذا، فإننا سنتابع العمل على توسيع قاعدة توفيرها: لأجل إعطاء الناس الأمل، والوعد، والمستقبل الأفضل.

 

مايك ليفيت

وزير الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة 

اللقاحات في القرن الحادي والعشرين

 

الطبيب ستانلي أي بلوتكين يعمل مستشاراً تنفيذياً للمدير التنفيذي لشركة سانوفي باستور، اكبر شركة في العالم متخصصة حصرياً بإنتاج اللقاحات البشرية. وهو أستاذ فخري في طب الأطفال في جامعة بنسلفانيا، كما هو العالم الذي طور لقاح الحصبة الألمانية، أو الروبيلا، المستعمل حالياً. كما طور لقاح ضد الفيروس المتناوب المسبب للإسهال الحاد الذي أجيز استعماله مؤخراً. وبلوتكين هو محرر أول لكتاب اللقاحات (فاكسينز)، الكتاب الدراسي المعياري في هذا الحقل العلمي.  

كثيراً ما قيل في السابق إن المستقبل محفوف بالأخطاء، وإن من الأسهل التنبؤ بما حصل في الماضي. ومهما يكن الأمر، فإنني أعتقد أن من المحتمل أن تنمو، في المستقبل القريب كما والطويل الأجل، اتجاهات معينة في حقل تطوير اللقاحات، وعليه فسوف أخاطر بالتنبؤ بالتوقعات العشرة التالية:

سوف يزداد تطوير اللقاحات الموحدة التي تحتوي على عدد من المولدات المضادة المختلفة. فعلى سبيل المثال، يحتوي اللقاح الثلاثي ثلاثة مولدات مضادة. والمولد المضاد هو كناية عن مادة كيميائية، تكون عادة بروتيناً يحفز نظام المناعة في الجسم على إنتاج جسم مضاد خاص بمولد مضاد. وبما أن برنامج التلقيح المُتبع في أوائل سن الطفولة أصبح أكثر اكتظاظاً بسبب اللقاحات الجديدة، وبما أننا نتعامل مع أعراض مرضية متلازمة تعود لأسباب متعددة، فسوف يصبح من الضروري توحيد اللقاحات لإتاحة إعطاء عدد أقل من الحقن. لن يكون من السهل تطوير هذه المجموعات المؤتلفة من اللقاحات، لأن القواعد المناعية للتداخل ما بين اللقاحات لم يتم وصفها بصورة جيدة.

على الرغم من إعطاء عدد كبير من اللقاحات للأطفال دون عمر السنة، فإن تطور الوقاية يتباطأ بسبب عدم نضوج نظام المناعة لدى الأطفال. وفي الواقع، من المحتمل أن تختفي المناعة في وقت لاحق من سن الطفولة في حال عدم إعطاء الطفل جرعات مُعزِّزة للمناعة. أمّا العوامل المُعيّنة التي تساهم في عدم النضوج، فبالكاد أصبحت معروفة حتى الآن، وأتوقع أن تصبح العناصر المساعدة في تأمين المناعة، أي المواد التي تعزز الاستجابات للقاحات، قيد الاستعمال في سن الطفولة.

الأمراض المنقولة جنسياً، وأمراض التنفس المنقولة بفعل الازدحام، والالتهابات التي تسبب السرطان في عمر متقدّم، والعدوى التي تنقلها الأم إلى الجنين، كلها تحتاج إلى تلقيح قبل بداية سن المراهقة. وهكذا، سوف يصبح السن بين الحادية عشرة والثانية عشرة، هو الوقت الملائم لإعطاء العديد من اللقاحات التي سوف تبرز جديداً، من أجل تأمين الوقاية خلال المرحلة المبكرة من حياة البلوغ.

يعاني المتقدمون في العمر من الهرم الطبيعي لنظام المناعة لديهم، من حيث الإنتاج للأجسام المضادة واستجابات الخلايا تجاه العدوى أو التلقيح. وهنا أيضاً، ابتدأنا في فهم العيوب التي تترافق مع التقدم في السن، ومن المفروض أن يحسن تصحيح هذه العيوب فعالية اللقاحات لدى المتقدمين في السن الذين يزداد عددهم بين السكان.

انتشرت إستراتيجيتان جديدتان في حقل تطوير اللقاحات التجريبية: حقن الإنسان بأجزاء من الحمض النووي المأخوذ من الأحياء المجهرية المرضية، والتي تولد بروتينات وقائية بعد الحقن، وإدخال موروثات من جراثيم أو فيروسات مسببة للمرض إلى أحياء مجهرية غير مؤذية تخدم كحاملات، أو كناقلات، لتوليد الاستجابات المناعية. رغم أن كل استراتيجية قد تولد بصورة منفصلة لقاحات مفيدة، فإن دمج لقاحين في ما يسمى "بسلسلة من التلقيح الأوّلي التعزيزي"، سوف يؤمن مفعولاً مزدوجاً. وهكذا، سوف تتواجد لقاحات تتكون من أنظمة تلقيح أوّلي تعزيزي، بالأخص في تلك الحالات حيث تكون الأجسام المضادة غير كافية لتأمين وقاية كاملة.

الحقن في العضلات أو تحت الجلد قدم لنا خدمة جيدة كوسيلة لإدخال اللقاحات في أجسام البشر. لكن هناك حدود لجدوى إجراء لقاحات متعددة، وكذلك هناك أسباب نظرية لاختيار طرق غيرها لتأمين المناعة. وهكذا، تجري دراسات مكثفة وأساليب لإعطاء اللقاحات عبر الأنف، وبالرش، وعبر الفم، بالنسبة للقاحات معينة. بالإضافة إلى ذلك، هناك أساليب واعدة لتعزيز نظام المناعة من خلال اللصقات، والإبر المجهرية، وتكنولوجيات مُبتكرة أخرى تُستعمل لتمرير اللقاحات عبر الجلد.

الملاريا، والسل، وفيروس نقص المناعة المكتسبة كلها تُشكِّل أهدافاً رئيسية لتطوير اللقاحات: تمّ تحقيق وقاية للمدى القصير ضد الملاريا وأتوقع ان أشاهد توسعاً لهذه الوقاية من خلال دمج عدة مولدات مضادة للملاريا في لقاح واحد، رغم أنني أتصور بأن يكون اللقاح المعزز العادي سوف يكون ضرورياً لتأمين استدامة الوقاية

احتمالات إنتاج لقاح يقي من مرض السل الذي يصيب البالغين أصبحت جيدة، وسوف يتحقق هذا الأمر بالبناء على أساس لقاح بي سي جي الحالي ضد السل. وهذا اللقاح لبكتيريا كالميت-غوران ضد السل، والذي جرى تطويره في معهد باستور في ليل، بفرنسا، في أوائل القرن العشرين، فعّال لدى الأطفال ولكنه لا يقي البالغين من التقاط العدوى. لكن إدخال الموروثات التي تتضمن شيفرة بروتينات وقائية إضافية من المتوقع أن تحسّن أداء هذا اللقاح

اثبت فيروس نقص المناعة المكتسبة انه هدف صعب المنال في عملية التلقيح، ولكن من المحتمل جداً ان يأتي لقاح يخفض خطورة العدوى ويطيل الحياة، حتى ولو لم يقي تماماً من المرض، كنتيجة للتجارب السريرية الجارية. أمّا احتمال تطوير لقاح يقي من العدوى في المستقبل القريب فيبقى أقل.

تبقى الإنفلونزا عدوى غير فتاكة في الإجمال، ولكنها عدوى قد تكون مميتة. رغم أن اللقاحات المتوفرة مفيدة جداً، إلاّ أن الوقاية الأفضل سوف تُستمد من طريق إدخال البروتينات المضادة للإنفلونزا، ومن خلال الاستعمال المزدوج للقاحات الحية والميتة.

 

 

 

تناول الحوامل للتفاح يقلص احتمالات الربو لدى أطفالهن
 

2009 (GMT+04:00) - 27/05/07
 

فوائد جديدة يتم اكتشافها في التفاح
(CNN) -- تنصح آخر الدراسات الحوامل بتناول أكثر ما يمكنهن من التفاح حيث أنه ثبتت آثاره الإيجابية على صحة أجنتهن.
وتوصلت دراسة بريطانية، وفقا لأسوشيتد برس، إلى أنّ استهلاك هذه الفزامه بوفرة أثناء فترة الحمل تساعد الجنين على الولادة من دون أن يكون عرضة للربو.
وتقول الدراسة إنّه، تماما مثلما يقي تناول السمك بكثرة من أخطار الأكزيما، تقي كميات وافرة من التفاح الجنين من الربو.
وقال البروفيسور ساسكيا ويلرز، من جامعة أبردين الاسكتلندية، إنّ الأطفال، الذين تناولت أمهاتهم أثناء فترة الحمل بمعدل أربع إلى خمس تفاحات كل أسبوع، كانت احتمالات الإصابة بالربو لديهم منخفضة بنسبة 53 في المائة مقارنة بغيرهم.
وأوضح أن ما يفسر ذلك هو وجود كميات كبيرة من مادة الفلافونوويد في التفاح.
كما أوضحت الدراسة أن تناول السمك مرة على الأقلّ خلال الأسبوع، وهو أمر ممكن جدا، يقلص احتمالات الإصابة بالأكزيما لدى الطفل عندما يولد، بنسبة تصل إلى 43 بالمائة.
وتفسر الدراسة أن ذلك سببه توفر مادة الأوميغا3 في السمك وهي المادة الأساسية في الوقاية من نقص الحديد والأكزيما.
التفاح واليوسفي يساعدان على الراحة وعدم الأرق
1900 (GMT+04:00) - 07/04/05


مصر، القاهرة (CNN)-- من منا لم يسمع القول المتكرر على مدى الأجيال ومفاده " تفاحة باليوم تبقيك بعيدا عن الأطباء."

فلا تزال الدراسات تعيد التأكيد على أن تناول تفاحة واحدة يوميا يقي الانسان العديد من الأمراض العضوية والنفسية.

وحسب ما يقوله خبير وأستاذ علوم التغذية بكلية الزراعة في جامعة عين شمس المصرية الدكتور محمد أمين عبد الله ، فإن التفاح من المواد الغذائية سريعة الهضم والامتصاص، والتي تعمل على مد الجسم بالغذاء المفيد وتنشيط العمليات الحيوية.

واشار إلى ان التفاح واليوسفي تمتاز عن غيرها من الفاكهة والخضار لسرعة استفادة جسم الانسان منهما، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية.

وذكر أن المواد المتطايرة توجد في الفواكه بنسب مختلفة، وعندما تتكون هذه المواد من 20 الى 30 مركبا فانها تكّون ما يسمى بمنظومة حيوية معينة، وهي التي تتميز في التفاح.

واضاف أن اليوسفي له تأثيره في عملية الاسترخاء، فهو من مجموعة الموالح التي تحتوي على نسب منخفضة من المواد السكرية، الأمر الذي يؤدي الى منح الشخص سعرات حرارية أقل، وبالتالي تقليل العمليات الفيزيولوجية التي يقوم بها الجسم، وهو ما يعطي نوعا من الراحة والاسترخاء، ويعالج الأرق.

وأشار الى أن اليوسفي يحتوي على عناصر معدنية معظمها مرتبط بنشاط الأنزيمات التي اذا انخفض مستوى نشاطها تساعد على الاسترخاء، والعكس اذا كان نشاطها مرتفعا.

ونصح عبد الله بعدم تناول الفواكه مباشرة بعد تناول الطعام، كما هي العادة عند البعض، ولكن بعد حوالي ساعتين حتى لا تحدث تخمرات في المعدة.

وحذر في نفس الوقت من الافراط بتناول الفواكه، إذ يمكن أن يؤدي إلى نتيجة عكسية.
 

تفاحة وخضار في اليوم.. يقي من السرطان
1357 (GMT+04:00) - 22/10/04


دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN ) -- تفاحة واحدة مع حمية خضراوات مركزة، هما نجما الدراسات الجديدة للوقاية من السرطان .

هذه النتائج المثيره قدمت خلال المؤتمر السنوي لأبحاث الوقاية من السرطان، الذي عقد في سياتل مؤخرا.

ففي دراسة قام بها فرانسيس راؤول، من المؤسسة الوطنية للأبحاث الطبية والصحية، بتراسبورغ في فرنسا ، اثبت ان المواد الكيماوية الموجودة في التفاح، ساعدت في الوقاية من سرطان القولون.

وبينت الدراسة ان تناول ثلاث وجبات أو أكثر من الخضار - ماعدا البطاطا - في اليوم، خففت من نسبة خطورة الاصابة بلمفوما لاهودجكن ، بنسبة 40% .

ويقول الدكتور فرانسيس راؤول: " من المرجح أن ثلث الاصابات السرطانية لها علاقة بالطعام الذي نتناوله.. وهذا أمر نستطيع التحكم به لتجنب الاصابة."

واضاف: " واثبت لدينا أن وجود مضادات الأكسدة في الفواكه والخضار، يحمي الجسم من الأذية التي تحدثها الخلايا عند انقسامها، في الأمراض الخبيثة ."

وفيما يتعلق بالتفاح، فقد ثبت أن نوعا واحدا من مضادات الأكسدة، يدعى "بروسيانيدينز" وتتواجد بوفرة في النبيذ الأحمر والكوكا، يقدم سلسلة من العلامات الخلوية الناجم عنها موت الخلية السرطانية، وأن تناول تفاحة كاملة مع قشرتها يوميا، يوفر بعض الوقاية من السرطان.



وفي دراسة مشابهة ، قامت بها ليندا كيلمان وزملاؤها من مايو كلينيك ، على مجموعة مرضى بلمفوما لاهودجكن، تبين أن من تناول الخضراوات الورقية، مثل البروكولي، الملفوف، والقرنبيط، استطاع تأمين وقاية قوية من السرطان.

ويضاف إلى القائمة السابقة، الفواكه، الخضراوات الصفراء ، الحمراء، البرتقالية ، ومنتجات الطماطم.

ويشير خبراء التغذية إلى أن للزنك والسلينيوم تأثيرات واقية من السرطان أيضا.

دراسة: تقشير تفاحة مفيد لصحة المخ
1929 (GMT+04:00) - 04/01/04

تقشير التفاح مهم لصحة المخ
طوكيو، اليابان (CNN) -- يقول المثل الإنجليزي إن "تناول تفاحة كل يوم يبقيك بعيداً عن الطبيب" ولكن اليابانيين لهم رأي آخر، وهو أن مجرد القيام بتقشير تفاحة مفيد لصحة المخ، كما ذكرت تقارير صحفية السبت.

واستندت التقارير المنشورة في صحيفة "مينيشي" على أبحاث قام بها العلماء في المعهد الياباني لدراسات التغذية، وأظهرت أن قيام شخص بتقشير تفاحة يعدّ عملا منبهاً لأحد المراكز الهامة في المخ، وفقا لما جاء في تقرير لوكالة أسوشيتد برس.

ووفقا للتقرير المنشور، فقد استخدم العلماء تقنيات تعمل بالأشعة تحت الحمراء وذلك لقياس تدفق الدم لبعض أجزاء المخ للمشاركين في البحث وعددهم 14 تتراوح أعمارهم بين 23 و52 عاما.

وكشفت النتائج عن أن تدفق الدم، لمنطقة الفصوص الأمامية من المخ، يزداد بوضوح حين يبدأ الشخص في تقشير التفاحة، بينما لا يحدث ذلك التدفق في حالة قيام الشخص بتمرير السكين على التفاحة فقط، دون تقشيرها.

وتفسير العلماء لهذه الظاهرة هو أن القيام بعمل معقّد يتضمن استخدام آلة خطرة يقوم بتنبيه المنطقة الأمامية من المخ.

ويعتقد العلماء أن المنطقة الأمامية من المخ، تتولى التحكم في كافة الوظائف التنفيذية، بما في ذلك اتخاذ القرارات ذات العواقب الكبيرة.
 

علوم صحية | 27.03.2007

أطباء ألمان يحذرون من اصفرار الأسنان و أمراض اللثة

إصفرار الإسنان سبب رئيسي للإصابة بأمراض اللثة                                               إصفرار الإسنان سبب رئيسي للإصابة بأمراض اللثة

 

حذرت جمعية "بيريودينتال إيد" الالمانية الطبية من انتشار أمراض اللثة التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض خطيرة وقاتلة في بعض الأحيان. ويرى الأطباء أن التخلص من اصفرار الأسنان هو الخطوة الأولى للوقاية من هذه الأمراض.

وتشير الجمعية أنه غالبا ما يتم اكتشاف أمراض اللثة التي تسببها الجراثيم في مرحلة متأخرة من العمر.  ويقول ديتمار اوستريش، نائب رئيس المجلس الاتحادي لأطباء الأسنان في برلين، أن اصفرار الإسنان يزيد من خطر الإصابة الجرثومية حيث تقوم الجراثيم الملتصقة بهذه الترسبات الكلسية المسبب للاصفرار بإفراز مواد حمضية تقوم بإذابة طبقة المينا التي تحمي الأسنان محدثة فجوات فيها وعلى طول حافة اللثة أيضا.

أمراض اللثة تسبب الجلطة أحيانا

 التخلص من إصفرار الأسنان يقي من خطر الإصابة بأمراض اللثة

 التخلص من إصفرار الأسنان يقي من خطر الإصابة بأمراض اللثة

وتتمثل أعراض الإصابة بأمراض اللثة بنزيفها واحمرارها وتورمها. وإذا لم تتخذ خطوات لمكافحة هذ المرض فان الإصابة يمكن ان تتزايد لتشمل الفم بأكمله من عظام الفك والأربطة المحيطة بالأسنان وجذورها. وتزحف هذه الجراثيم كذلك إلى الأجزاء التي تثبت الأسنان في مكانها. ويشير الأطباء أن المرضى لا يلحظون في العادة ما يحدث لأسنانهم. ويوضح ديتمار أوستريش، نائب رئيس المجلس الاتحادي لأطباء الأسنان في برلين، أن من بين الأعراض المبكرة لأمراض اللثة ضعف عظام الفك وانكماش اللثة ورائحة كريهة للتنفس ومذاق غير طيب بالفم. وفى مرحلة متقدمة تضعف الأربطة لتتحرك الأسنان من أماكنها وتسقط في نهاية الأمر ويقول ستيفان مارتن، المدير الطبي للمركز الالماني لأمراض السكر والرعاية الصحية بمدينة دوسلدورف، أنه "إذا تأثرت العظام يمكن أن تصل البكتيريا إلى مجرى الدم ويزيد ذلك من مخاطر الاصابة بالازمات القلبية او جلطات المخ". 

الوقاية خير من العلاج

الإقلاع عن التدخين يقى أيضا من أمراض الفم والأسنان :

  الإقلاع عن التدخين يقى أيضا من أمراض الفم والأسنان

ويشير  ديتمار اوستريش، نائب رئيس المجلس الاتحادي لأطباء الأسنان فى برلين،  إلى أن  أولى خطوات العلاج هي التخلص من اصفرار الأسنان. ويشير أوستريش أنه "إذا كانت عظام الفك قد أصيبت بحالة من الضعف الشديد أو بدت الأسنان غير ثابتة فانه يمكن اللجوء إلى العلاج الجراحي أو العلاج بالعقاقير للتحفيز على تجديد الأنسجة وتقويتها". وفي بعض الأحيان تكون هناك عوامل أخرى تساعد على الإصابة بتلك الأمراض لا يستطيع المرء التحكم فيها مثل عوامل الوراثة والتغيرات الهرمونية. إلا أن العوامل التي يمكن التحكم فيها معروفة ويمكن تغييرها مثل التدخين والبدانة والتوتر وسوء الحالة الصحية

 


  Hosting Solutions

 

 

هل حان الوقت لطفل آخر؟

 

لماذا يسرق طفلى؟

هل يتقبل طفلك تغيير مدرسته؟

 

النزيف أثناء الحمل

 

الحمل ومشاكل النوم

 

هل مل طفلك هوايته؟

أحلام سعيدة

 


  

دعوة لحماية الاطفال من اعلانات الاطعمة غير الصحية